تقارير ودراسات

  • شارك:

انتهاء عصر الأموال السهلة في سوق السندات.. تعرف على السبب؟!!


جمعية البنوك اليمنية - صنعاء     بتاريخ: 2024/01/21

 

اقتصاد الشرق
بدأ مديرو الأصول -الذين يشعرون بالقلق من أن الارتفاع في قيمة الأصول بنهاية العام بسبب توقعات الهبوط الناعم كان مفرطاً في التفاؤل- ببيع السندات وتعزيز حيازاتهم النقدية.
انخفضت مخصصات السندات بين مشرفي الصناديق بنسبة 17 نقطة مئوية مقارنة بنفس الفترة من الشهر الماضي، وفقاً لمسح مديري الصناديق الذي أجراه "بنك أوف أميركا" والذي نُشر هذا الأسبوع.
ارتفعت كمية الأموال التي احتفظوا بها في صناديق سوق المال وغيرها من الأدوات النقدية بنسبة 13 نقطة مئوية في نفس الفترة.
يعد جني الأرباح من السندات أمراً منطقياً الآن. ولأن أسعار الفائدة قصيرة الأجل مرتفعة للغاية مقارنة بالعوائد المتوسطة والطويلة الأجل، فإن السندات غير المرغوب فيها لا تدفع عائداً أكبر بكثير من سندات الخزانة. حذر المسؤولون النقديون من أن الأسواق أصبحت واثقة للغاية من أن تخفيضات أسعار الفائدة ستأتي قريباً. يخفف المتداولون على نطاق واسع من رهاناتهم على تخفيضات أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية العام الجاري.
التضخم قد يرتفع مجدداً
قال آدم دارلينغ، مدير صندوق السندات ذات العائد المرتفع في شركة "جوبيتر فاند مانجمنت" (Jupiter Fund Management)، والذي كان من بين الذين زادوا حيازاتهم للنقود: "هذا شهر يجب أن يشهد حركة بيع للمخاطر رغم الاتجاه الصعودي لقيمتها بدلاً من مطاردة المخاطر بقوة، إذا أشارت البيانات إلى أي شيء آخر غير الهبوط الناعم فسيكون هناك الكثير من الذعر في السوق".
بالنسبة لمديرين مثل دارلينغ، أصبح من الصعب تبرير الاحتفاظ بالسندات التي يمكن أن تنخفض إذا فشلت أسعار الفائدة في الانخفاض بالقدر المتوقع أو إذا بدأت المخاوف من الركود في التزايد. قد تؤدي التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك هجمات المسلحين الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر، إلى بدء التضخم في الارتفاع مرة أخرى، مما يعقد آفاق التيسير النقدي.
يقوم متداولو أسعار الفائدة حالياً بتسعير أكثر من خمس تخفيضات بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام في منطقة اليورو والولايات المتحدة، وأكثر من أربعة من قبل بنك إنجلترا، وفقاً للبيانات التي جمعتها "بلومبرغ".
تيسير نقدي محتمل
قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد هذا الأسبوع إن التيسير أمر محتمل في الصيف، في حين حذرت من أن الرهانات القوية "لا تساعدنا في معركتنا ضد التضخم".
من جهتها اعتبرت هنريتا باكيمينت، رئيسة الدخل الثابت العالمي والاستدامة في شركة "أول سبرينع غلوبال إنفستمنتس" (Allspring Global Investments) أن الشركة هي من بين مديري الأموال الذين ما زالوا يرون فرصة في السندات لأن العوائد مرتفعة بما يكفي للتعويض عن التضخم. لكنها قالت إنه لا يزال من الممكن أن يكون هناك ضغط على الديون هذا العام.
أضاف دارلينغ من "جوبيتر": "سأكون مندهشاً إن لم نشهد، ولو لمرة على الأقل، اتساعاً عميقا بين عوائد السندات عالية المخاطر ومثيلتها منخفضة المخاطر. البيئة الاقتصادية متقلبة للغاية لدرجة أننا يمكن أن نشهد عمليات بيع حتى لو كان هناك القليل من الأخبار السيئة".

جمعية البنوك اليمنية   جمعية البنوك اليمنية

رابط مختصر:
UP